النشيد يتجاوز إكاون و"اظْهورتْ الهول" واعتباره في "آزايْ" عذر اقبح من ذنب

سبت, 11/18/2017 - 16:41

هكذا على درب النشيد الاول تم تجاهل وتسريح شريحة مهمة من المجتمع الموريتاني تدعى إيكاون" لا يوجد على الأرض قطع غيار يمكن استبدالُها به في هذا الربع.

لك العذر يا كن للإله ناصرا !!! فمن جهل شيء عاداه.

كنا ونحن "هنالك" نقول ان من اختار القصيدة الصوفية الرائعة ، لا يعلم ان "سيْني كرْ" و"سيْني فاقو" لهم نفس الآزايْ ولا ينبغي ل"التدنيت" ان "تُنكر" بينهم ، تلك هي المصيبة!!!.

نعم!! تذكر معي يوم كنا اطفالا عند ما نسمع إيقاع النشيد الوطني كنا ننتصر للفنانين ونعيد إليهم اللحن!! فنقول :

ول داداه كاس اندر ////// جاب ازكيب من لبعر

إلهام او ردت فعل!! لكنها تثير التعجب اكثر مما تثير الضحك!! ، أكنا نحس ان تجاوزا قد حصل على شريحة من مكونات هذا  المجتمع ؟؟.

ام اننا لا نستسيغ اللحن حتى تغنيه حناجر معظم الأسر الفنية وبالصوت الجميل ؟؟.

لذلك انتفضنا ضد النشيد الاول ونحن اطفال!! ، فما بالك ونحن شيوخ؟؟؟.

اليوم وعلى عجلة من امرنا تجاوزنا شريحة "إيكاون" مرة ثانية ونسجنا نشيدا وطنيا جديدا تم تمريره ، فسمعا وطاعة ، لكنه ليس شعبيا لانه تجاوز ما يسمى ب"الحكمات" ومن ابرزهم "إيكاون" بغض النظر عن تذمر الادباء!!.

اما تقديمه على انه يحاكي آزاي فهو عذر اقبح من ذنب ودليل على ضبابية إيقاعه لذلك لزم شراء روبوتات خارقة لتأدية غنائه.

ولا عيب في خروج الايقاع الشعبي عن " آزاي " فقد عزف المرحوم الشيخ ولد اباش تقليدا لنقيق الضفادع خرج به من آزاي لكنه عاد إليه بحرفية ، فلو كان العازف فنان شعبي لكان بامكانه ان يخرج آزاي ويدخله متى شاء ، لذلك ما كان للنشيد الثاني ان يتجاهل "إيكاون" كما فعل الأول.

اليوم وقد حصل ما حصل فما ذا سيغني الاطفال عندما يسمعون موسيقى النشيد الجديد ؟؟؟.

تحية لكل الاسر الفنية

لله دركم من قوم ما اعظمكم هنالك وما اهونكم اليوم هناك!!!

من صفحة / مولاي الحسن بن مولاي عبد القادر