هكذا استطاع ولد عبد العزيز حل مشكلة الكركرات قبل أربع سنوات

جمعة, 11/13/2020 - 20:34

اليوم وفي ظل تداعيات أزمة الگرگرات أنتهز الفرصة بالبوح لكم بإعجابي بجانب مهم من شخصية هذا الرجل الذي حكمنا عشرا، وجزء أهم من مواقفه، فيما يتعلق منها بالوطن وسيادته وحوزته الترابية.،مستشهدا بمعلومات ربما لا يعرفها الكثيرون من الصف الأول في الدولة، ولا حتى الصحافة، وأتحمل كامل المسؤولية عنها، ومن لديه ماينفيها يمكنه تقديمه..
فحين بدأت أزمة الكركرات قبل أربع سنوات ونزل الجيش الصحراوي بكتائبه لعرقلة الحركة هناك، بعد مباشرة المغرب لبناء طريق في المنطقة العازلة، تحركت جينات الوطنية والشجاعة والاقدام التي تغذي جسم الرجل وعقله، - حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وسيادته- وراسل جميع الأطراف( المغرب، الجبهة، والأمم المتحدة).
في رسالته للرئيس الصحراوي طالبه بسحب قواته من المنطقة، محملا إياه مسؤولية أي إطلاق نار فيها، وفي حالة حدوثه سيدخل المنطقة العازلة مع أول رصاصة بجيشه لضمان الأمن لحدود بلاده..وإذا كان يرغب بمواجهة المغرب بالسلاح فليختر ساحة غير الكركرات.. 
وفي رسالته للمغرب عبر لهم عن رفض موريتانيا لدخول الجيش الملكي لتلك المنطقة باعتبارها منطقة عازلة تحت إشراف الأمم المتحدة ولا يحق لأي من الأطراف دخولها، ولا حتى انشاء اي بنى تحتية فيها، وفي حالة بقائهم هناك فموريتانيا لا تتحمل مسؤولية ما قد يقدم عليه الصحراويين.
اما الرسالة الثالثة فكانت موجهة للأمم المتحدة يحملها فيها المسؤولية عن ما جرى ويمكن ان يحدث في المنطقة، مطالبا إياها بفرض سيطرتها على المنطقة وإلا فسيضطر هو الآخر لدخولها. 
في الوقت الذي كان الرجل ينتظر ردا من الأطراف، أمر إحدى كتائب الصاعقة المتواجدة في باسكنو بالتوجه فورا نحو ولاية داخلة نواذيبو، وفي نفس اليوم بدأت شركة تابعة للجيش الموريتاني ببناء الثكنة العسكرية و تجهيزها - اتحفظ على المكان - في أقل من 48 ساعة..
كانت مخابرات الطرفان تراقب مايقوم به الرجل، وتأكدوا من انه سينفذ ما هدد به في حالة لم يستجيبوا لطلبه،
سارع الجميع لطلب تقديم مقترحه لحل الأزمة، فكان على النحو التالي:
انسحاب الجيشين المغربي والصحراوي من المنطقة..
توقيف الأشغال بشكل نهائي في الطريق..
عودة الأمم المتحدة لبسط سيادتها في المنطقة حتى يصل الجميع إلى تسوية نهائية،
تتولى موريتانيا تنظيف المنطقة، والقضاء على كل النشاطات المشبوهة فيها..
وافق الجميع على هذه الخطة.، وتولت فرقة من الدرك تنظيف المنطقة فعثرت على مايلي:
22كلغ من الكوكايين.
2 طن من الحشيش
كميات كبيرة من السجائر
عشرات الأطنان من البنزين
وكميات غير محدودة من العملات( الدولار، اليورو، الدرهم، الأوقية)..
وعادت المياه إلى مجاريها برضى جميع الأطراف...
قد يتفاجآ البعض ممن يعرفني بمعارضتي لحكم الرجل طوال سنوات حكمه، وانتقادي الدائم لتسييره، لكن هذا لا يمنعني من الإدلاء بشهادتي بحق مواقف الرجل الوطنية الكبرى..
وسأوافيكم بمنشور آخر "الي جابو الموجب" عن تفاصيل دوره في حل أزمة مالي، والوسائل التي استخدمها للضغط على جميع الأطراف،( النظام المالي، المسلحين شمال مالي، الطوارق، والحكومة الجزائرية). من أجل التوصل الي تسوية نهائية.. 
دمتم
Souleymane Mohamed Didi