بيان بخصوص أحداث كيهيدي بين الأرقاء السابقين والأسيـاد

أربعاء, 04/07/2021 - 13:46

أصدرت منظمة بيت الحرية بيانا حول أحداث كيهيدي الأخيرة قالت فيه:

تابعنا، بقلق شديد، في منظمة بيت الحرية الأحداث العنيفة التي وقعت بمدينة كيهيدي ونشأ عنها سقوط عدة ضحايا، والتي سببها اعتراض بعض  الأسياد السابقين من مجموعة السوننكى على إمامة  شخص ينتمي لفئة الأرقاء السابقين من نفس المجموعة.

ومما زاد من قلقنا   أن هذا الاعتراض يتكرر دائما من  الأسياد السابقين رغم الرفض الشديد من طرف المجموعات المنحدرة من طبقات العبيد السابقين، كما أنه يأتي  في سياق بروز الكثير من المشاكل بسبب إرث الاستعباد الذي مورس في هذه المجموعة على غرار المجموعات العرقية الأخرى في البلد، مع إصرار  الأرقاء  السابقين على الدفاع عن كرامتهم ، وحقهم في التصدر في شتى مجالات الحياة حسب ما تؤهلهم له مواهبهم الفردية

إننا في منظمة بيت الحرية، وبعد استعراض هذه الوقائع المقلقة للغاية؛ وانطلاقا من رؤية المنظمة الحقوقية، وخاصة الفقرة التالية؛ التي تشخص واقع بقايا الاسترقاق في هذه المجموعة: 

"وهاهي المخلفات ظاهرة ومستفزة في مكونة ضمن مجتمع السوننكي التي تحرم فيه شريحة الأرقاء السابقين من حقوقها في التملك العقاري ومن إمامة الصلاة المساجد والتمثيل السياسي على المستوى المحلي والوطني، وقل الشيء نفسه وإن بفوارق طفيفة عن طبقة "المشودو" في مجتمع الهالبولار المحرومين من حقهم في التملك والتعلم ومن قيادة مجتمعاهم القروية."

1- ندين بشدة العنف الذي تسببت فيه مجموعة الأسياد لرفضها قبول إمامة شخص بسبب كونه منحدرا من العبيد السابقين.

2- نؤكد براءة الدين الإسلامي الحنيف من كل أفكار الاستعلاء والاستعباد الطبقي

3- نطالب بالتدخل السريع من أجل القضاء على هذه المسلكيات الاستعلائية التي تناقض الدين وتمتهن الكرامة الإنسانية، ومعاقبة كل الضالعين فيها.

4-ندعو إلى هبة وطنية كبرى لمحاربة بقايا ومخلفات العبودية في كل المجموعات، واعتبار هذه الحوادث الأليمة دليلا على خطورة القبول باستمرار أي مسلك مرتبط بالعبودية على تماسك البلد وسمعته.

منظمة بيت الحرية

أنواكشوط بتاريخ 2021/04/07